وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح محمد باقر قاليباف خلال لقائه مع فائق زيدان، رئيس المجلس الأعلى للقضاء في جمهورية العراق: من المناسب الإشادة بحدثين هامين، وهما الجنازة المهيبة للإمام الشهيد وإقامة مراسم الأربعين هذا العام على أعلى مستوى، وهو شرف عظيم للبلدين، وأودّ التأكيد على أن لهذه المراسم أهمية بالغة للعالم الإسلامي وللمذهب الشيعي.
وتابع: شنت أمريكا حربًا على إيران بهدف إسقاط الجمهورية الإسلامية وتوسيع نفوذها في غرب آسيا والعالم الإسلامي، ولكن بفضل دماء الشهداء وجهود الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، مُنيت بهزيمة نكراء، وأقرّ العالم أجمع بذلك.
وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: لقد هُزمت أمريكا أمام إيران عسكريًا وسياسيًا، وستفشل أيضًا في التدابير الاقتصادية.
وتابع: إن انسحاب قوات التحالف الأمريكي من العراق شرف تاريخي للحكومة والشعب العراقيين. ونأمل أن يتم هذا الانسحاب من أرض العراق وجوه بالكامل.
وقال قالليباف: إن خطة الكيان الصهيوني هي توسيع نطاق الحرب لتشمل دولًا أخرى في المنطقة. فلو انتصرت إسرائيل في حربها مع إيران، لانتقلت الحرب إلى دول أخرى.
وأضاف: من الضروري أن تنأى الدول الإسلامية بنفسها عن النقاشات الخلافية. وكما رأى الجميع في حرب غزة، كان جميع الشيعة مع أهل غزة. لطالما قال الشهيد سليماني إن الشيعة والسنة ليسوا إخوة فحسب، بل إننا نبذل أرواحنا فداءً للسنة.
وأضاف: لا شك لدينا في أن إيران والعراق قادرتان على لعب دور حاسم في النظام الإقليمي، لا سيما في منطقة الخليج الفارسي.
كما قال فائق زيدان، رئيس المجلس الأعلى للقضاء في جمهورية العراق خلال هذا اللقاء: "أنا احمل إليكم رسالة تضامن الشعب العراقي وحكومته مع ايران، ونعلن استعدادنا للتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف: "إن التعاون والاتفاق وبناء التحالفات بين دول المنطقة هو سبيل الخروج من حالة انعدام الأمن، وأعتقد أن هذه القضية باتت ملحة للغاية".
وصرح رئيس المجلس الأعلى للقضاء في جمهورية العراق: "إن العلاقات الطيبة بين العراق وإيران تتيح لنا فرصة اتخاذ خطوات مع دول أخرى في المنطقة لعقد اتفاقيات تعاون".
وأكد زيدان: "لن ننسى بأي حال من الأحوال المواقف الإيجابية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه العراق، ولن ننسى شهداء إيران، ولا سيما الشهيد سليماني الذي استشهد في العراق. سيبقى ذكره خالداً في التاريخ، واستشهاده واستشهاد الشهيد أبو مهدي معاً رسالة إلهية تحمل في طياتها رسالة تضامن بين الشعبين".
وختم فائق زيدان بقوله: أعتقد أن الانسجام والتضامن بين الشعبين الإيراني والعراقي هو تضامن أبدي، ولذلك فإن ما رأيناه في جنازة القائدالشهيد كان عملاً عفوياً وشعبياً.
/انتهى/
تعليقك